العلامة المجلسي

274

بحار الأنوار

الآخرة ، هذا مقام العائذ بك من النار ، التائب الطالب الراغب إلى الله ، وتقول ثلاثا " : أستجير بالله من النار . ثم ترفع يديك وتمدهما وتقول : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملة إبراهيم ودين محمد ومنهاج على حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . اللهم صل على محمد وآل محمد ، وصل على ملائكتك المقربين ، وأولى العزم من المرسلين ، والأنبياء المنتجبين ، والأئمة الراشدين ، من أولهم وآخرهم ، اللهم عذب كفرة أهل الكتاب ، وجميع المشركين ، ومن ضارعهم من المنافقين ، فإنهم يتقلبون في نعمتك ، ويجعلون الحمد لغيرك ، فتعاليت عما يقولون وعما يصفون علوا كبيرا " . اللهم العن الرؤساء والقادة والأتباع من الأولين والآخرين ، الذين صدوا عن سبيلك اللهم أنزل بهم بأسك ونقمتك ، فإنهم كذبوا على رسولك ، وبدلوا نعمتك ، وأفسدوا عبادك ، وحرفوا كتابك ، وغيروا سنة نبيك ، اللهم العنهم وأتباعهم وأولياءهم وأعوانهم ومحبيهم ، واحشرهم وأتباعهم إلى جهنم زرقا ، اللهم صل على محمد عبدك ورسولك بأفضل صلواتك وعلى أئمة الهدى الراشدين ثم يدعو لاخوانه ( 1 ) . ويستحب أن يذكر أربعين نفسا " فما زاد عليهم ، فان من فعل ذلك استجيبت دعوته انشاء الله ( 2 ) . وتدعو بما أحببت ثم تستغفر الله سبعين مرة . وروي مائة مرة فتقول " استغفر الله وأتوب إليه " وتقول سبع مرات : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لجميع ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه ، ثم تقول : رب أسأت وظلمت

--> ( 1 ) مصباح المتهجد : 107 - 108 . ( 2 ) مصباح المتهجد : 109 .